Chapter 8
الجلوس بأدب.. احترام المائدة
يتعلم آدم الجلوس بهدوء واحترام أثناء تناول الطعام. والدته تشرح له أن المائدة مكان للتقدير والشكر. آدم يمارس الجلوس بهدوء، ويشعر بالسكينة والراحة.
كانت الشمس قد ألقت بأشعتها الذهبية الأولى على نوافذ غرفة آدم، داعيةً إياه إلى يوم جديد مليء بالمغامرات. استيقظ آدم كعادته بنشاط وحيوية، يفرك عينيه بطفولية، ويبدأ يومه باللعب والركض في أرجاء المنزل. كانت السيدة فاطمة تراقبه بابتسامة دافئة، قلبها يفيض حباً وهي ترى ابنها ينمو ويكبر أمام عينيها. ولكن، كانت هناك لمسة من القلق تخالجها كلما حان وقت الطعام. فآدم، رغم جماله وذكائه، كان لديه تلك العادات الفوضوية التي تثير حيرتها وتدفعها للبحث عن أجمل الطرق لتقويم سلوكه.
اليوم، كان قد حان وقت وجبة الإفطار. جلست السيدة فاطمة على المائدة، بينما كان آدم يركض جيئة وذهاباً، يتناول قطعة فاكهة هنا، وملعقة صغيرة من الجبن هناك، متناثراً على كرسيه، يتمايل يميناً ويساراً، وعيناه تتجهان نحو الألعاب المبعثرة في زاوية الغرفة. كانت شهيته مفتوحة، لكن طريقة أكله كانت أشبه بعاصفة صغيرة تضرب المائدة.
تنهدت السيدة فاطمة بهدوء، وقالت بصوت حنون: "آدم يا حبيبي، تعال اجلس هنا بجانبي. حان وقت الإفطار."
Keep reading "الجلوس بأدب.. احترام المائدة"
Open the same story in AIBookCraft. Later chapters may require an active subscription.
Free on iOS & Android · No signup to read