Chapter 6
مائدة الأصدقاء.. آدم الجديد
يدعو آدم أصدقاءه لتناول الطعام. يتذكر كل ما تعلمه: غسل اليدين، قول بسم الله، الأكل باليمين. أصدقاؤه يلاحظون الفرق، ويتساءلون عن سر هدوء آدم وتركيزه أثناء الأكل.
كانت الشمس ترسل خيوطها الذهبية لتداعب أوراق الأشجار في حديقة منزل آدم، بينما كان آدم الصغير، بابتسامته المشرقة وعينيه اللامعتين، يعد العدة لاستقبال ضيوفه الصغار. اليوم ليس يوماً عادياً، بل هو يوم مميز، يوم سيشارك فيه آدم مع أصدقائه لذة الطعام، ولكن هذه المرة، بقلب مليء بالثقة والسعادة، وبسلوك تعلمه بصبر وحب.
تسللت السيدة فاطمة إلى غرفة آدم، وهي تحمل في يديها صينية صغيرة مزينة بفناجين ملونة وبعض الحلوى الشهية. ابتسمت وهي ترى ابنها يرتب ألعابه بعناية، ثم توجه إلى النافذة ينظر بترقب إلى الطريق.
"هل أنت متحمس يا حبيبي؟" سألت بصوت دافئ.
Keep reading "مائدة الأصدقاء.. آدم الجديد"
Open the same story in AIBookCraft. Later chapters may require an active subscription.
Free on iOS & Android · No signup to read