Chapter 5
القرار الصعب: الدجاجة أم البطيخة؟
تصل المغامرة إلى ذروتها. يجد جحا نفسه أمام قرار حاسم بين استعادة لحية الشيخ حكيم أو إنقاذ دجاجة زيتونة، وكل ذلك بسبب حيلة البطيخ.
كانت الشمس قد بلغت كبد السماء، تلقي أشعتها الذهبية على أسطح البيوت المتراصة في القرية، وترسم ظلالاً طويلة للأشجار العتيقة. استيقظ جحا كعادته، يتثاءب ويمد أطرافه، ثم نهض من فراشه وهو يغني لحنًا قديمًا. لكن ما إن خطى خطوته الأولى نحو الباب، حتى توقف مذهولًا. لقد اختفى البطيخ الذي اشتراه بالأمس، ذلك البطيخ الكبير المستدير الذي كان يتأهب لتقطيعه والاستمتاع به. أين ذهب؟ هل طار؟ هل أكله فأر كبير؟ بدأ جحا يبحث في كل زاوية وركن، ثم تذكر. آه! لقد تركه أمام باب زيتونة، ظنًا منه أنه سيحميها من الأعين المتطفلة، بينما هو في الحقيقة قد تركها في مهب الريح.
خرج جحا مسرعًا نحو بيت زيتونة، وقلبه يخفق بسرعة. وجد زيتونة تقف أمام بابها، وجهها شاحب وعيناها مليئتان بالدموع. أما البطيخة، فقد اختفت تمامًا.
"يا زيتونة! أين البطيخة؟" سأل جحا بصوت مرتجف.
Keep reading "القرار الصعب: الدجاجة أم البطيخة؟"
The full chapter is in the AIBookCraft app — free to read, with your spot saved.
Free on iOS & Android · No signup to read