Chapter 6
حياة السعادة والأمان
يبيع أبو أحمد الجوهرة للسلطان مقابل ثروة كبيرة، فينتقلون للعيش في قصر. يعيش الصياد وعائلته بسعادة وأمان، ويقضي أحمد وقتًا أطول مع والده.
وفي صباح اليوم التالي، لم يكن للبحر صوتٌ مزعجٌ بعد الآن، بل كان يهمس بألحانٍ هادئةٍ تبعثُ على السكينة. لم يعد هناك ثقلٌ على كتفي أبي أحمد، ولا تعبٌ يكسرُ ظهره. لقد تبدلت الأحوال، وتغير القدر. كانت الشمسُ ترسلُ أشعتها الذهبية عبر نوافذ القصر الكبير، تاركةً بقعاً دافئةً على السجاد الفاخر، وعلى وجه أحمد الصغير الذي كان يفتح عينيه ببطءٍ، مستمتعاً بنسيمٍ عليلٍ يحملُ معه عبقَ الزهور.
نهض أحمد من سريره الوثير، متجهاً نحو باب غرفته. لم يكن هناك بابٌ يصدّه، ولا ممرٌ طويلٌ يقطعه، بل كان المكانُ واسعاً ومفتوحاً، يجمعُ أركانَ البيتِ بسلاسةٍ ورقة. وجد والده جالساً في الشرفة الواسعة، يحتسي فنجاناً من القهوة، وينظرُ إلى الحديقةِ الغناء التي تزينُ محيطَ القصر. ابتسمَ أحمدٌ لوالده، وركضَ إليه عناقاً دافئاً.
"صباح الخير يا أبي!" قال أحمد بصوتٍ سعيد.
Keep reading "حياة السعادة والأمان"
The full chapter is in the AIBookCraft app — free to read, with your spot saved.
Free on iOS & Android · No signup to read