Chapter 4

ثمن الانتقام

تستخدم شاتا قواها الجديدة للانتقام، لكن كل حياة بشرية تأخذها تبعدها عن إنسانيتها. صراع داخلي يبدأ، هل ستنجح في تحقيق العدالة دون أن تفقد نفسها؟

6 min read

كانت عينا شاتا تعكسان وهجًا أحمر متوهجًا، ليس من عطش الدم، بل من غضبٍ يتقد كجحيمٍ لا يرحم. كانت تقف وسط بقايا ما كان يومًا منزلها، حيث تلطخت الجدران باللون القرمزي الذي لم يكن مجرد طلاء. رائحة الدخان والدم كانت تعبق في الهواء، ممزوجة برائحة الخوف التي تركتها تلك المخلوقات التي دمرت كل شيء. لم تكن مجرد منظمة، بل كانت آلة قتل بشرية، تسمى نفسها "حراس الفجر"، وهم في الحقيقة مجرد مجموعة من المتعصبين يرتدون أقنعة العدالة.

تنفست شاتا بعمق، محاولةً استيعاب حجم الكارثة. وجوه عائلتها بالتبني، تلك الوجوه التي كانت تفيض بالحب والدفء، كانت الآن مجرد ذكرى مؤلمة، مجرد ظلال باهتة تومض في ذاكرتها. ابتسامة الأم، ضحكة الأب، مرح الأطفال… كل ذلك ابتلعه الظلام الذي جلبته تلك المنظمة.

"لن يفلتوا بفعلتهم هذه،" همست شاتا لنفسها، وصوتها كان خشنًا كأنه خرج من أعماق بئرٍ مهجورة. شعرت بقوةٍ غريبة تتدفق في عروقها، قوة لم تعرفها من قبل، قوة لا تعرف الرحمة. كانت تشعر بها تتمدد، تتضخم، تطلب التحرر.

Keep reading "ثمن الانتقام"

The full chapter is in the AIBookCraft app — free to read, with your spot saved.

Free on iOS & Android · No signup to read