Chapter 6
الفصل السادس: خيوط المكيدة
تنسج كوكي شبكة من الدسائس، مستغلة نقاط ضعف عائلتها. تبدأ اللعبة القاسية، حيث يصبح الألم سلاحها.
الفصل السادس: خيوط المكيدة
كانت كوكي تجلس في غرفتها، لم تعد تلك الفتاة الهشة التي ارتعدت خوفًا من كل كلمة جارحة. في عينيها، بريقٌ جديد، بريقٌ لم يكن ليخطر على بال والديها أبدًا. كانت تلعب بخصلة من شعرها الأسود الفاحم، وعقلها يدور في فلكٍ من الخطط الجهنمية. لم تعد تبكي، بل أصبحت تتلذذ بفكرة الألم الذي ستزرعه في قلوبهم، الألم الذي استنشقته لسنوات طويلة. لقد استوعبت تمامًا معنى "العدو عدو صديقي"، وأن عائلتها، التي كان من المفترض أن تكون ملاذها، هي عدوها الأكبر.
بدأت كوكي بتنفيذ أولى خيوط شبكتها المنسوجة بعناية فائقة. كانت تعرف نقاط ضعف كل فرد في عائلتها، نقاط ضعف كانت تعتقد أنها مخفية، لكنها بالنسبة لكوكي كانت واضحة كالشمس. والدها، ذلك الجبل الشاهق من القسوة، كان يخفي خلف واجهته الصلبة خوفًا دفينًا من الفشل. لم يكن يتحمل أن يظهر بمظهر الضعيف أمام أحد، وخاصة أمام زملاء العمل أو الأشخاص الذين يعتبرهم منافسين. أما والدتها، فكانت تعيش في عالم من الخوف من العزلة، وكانت حياتها تدور حول إرضاء زوجها، حتى لو كان ذلك على حساب سعادة ابنتها. أما أشقاؤها، فقد كانوا مجرد صدى لأصوات والديهم، يمارسون نفس القسوة، مدفوعين بالغيرة أو ربما بالخوف من فقدان مكانتهم.
Keep reading "الفصل السادس: خيوط المكيدة"
The full chapter is in the AIBookCraft app — free to read, with your spot saved.
Free on iOS & Android · No signup to read