Setting the scene…
Interactive story
سر الخرائط في وعي البشر-٣١٣
بدأ محمد من سوق وهران. كان عمره 23 سنة، يبيع الملح، و في بيته حجر غريب. حجر على شكل أسد نائم، في عينه حبة زمرد خضراء. وجده جده في بئر ميزاب و قال له: "هذا ليس حجر، هذه خريطة تبكي". في ليلة واحدة، حلم محمد بضباب أبيض و سمع صوتا يقول: "115…
Play the first scenes free. No sign-up.
Previously
…3. إيجاد البوابة: الخريطة الكبيرة من نور طارت من يد محمد وحدها و التصقت بالجدار الجليدي. ذاب الجليد حولها و ظهر باب حجري أسود، قديم جدا، قبل الطوفان. عليه 115 قفل على شكل أسد. قال محمد: "هنا". تقدم 115 واحدا واحد و وضع كل شخص خريطته في قفل. عندما وضع محمد أسد الزمرد في الوسط، بكى دما. سال الدم على الباب و كتب: "جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو" تنفس الجدار. انفتح. وراءه رمل أسود، و سماء بنفسجية فيها قمران، و هواء دافئ رغم الجليد. قال محمد وهو يضع أول قدم وراء الجدار: "خرجنا من إفريقيا، قطعنا الأمازون، و وجدنا الباب في المكان الذي قالو عنه نهاية العالم. الآن تبدأ رحلة توحيد أرض". و دخل 115شخص. انغلق الجليد وراءهم كأنه لم ينفتح أبدا.